العصابه - العصابه{ 11 }🌪️ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: العصابه
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: العصابه{ 11 }🌪️

العصابه{ 11 }🌪️

ضرب حسام السيارة برجلو و طلع قعد جنبي .. تطلع أوس بالمراية الجانبيه وانا كنت عم اتطلع عليه .. اجت عيني بعينو .. كانو عيونو حمر كتير كأنو بكيان .. قبضني قلبي و نزلت عيوني .. أوس : امشي يا ابني .. طلع ايدو من السيارة وأشر للبقية يتحركو ... خلال ساعه تقريباً وصلنا لبيت الخنزير كان مطوق بعناصر الشرطة و واقفين قدامو سيارتين شرطة ... نزل حسام وطلب مني انزل .. حسام .. تمام .. هلأ حاولي تعرفي من أي جهة جيتو لهون وقت جابوكي من الشقه ؟ أرجوان : ما عم اعرف حط أوس ايدو على دقنو وبرزت عروق ايدو .. بلعت ريقي ورجعت تطلعت ... حسام : قلتي قطعتو إشارة و دوار ... صح ؟ أوس : معناها باتجاه مركز المدينة ، اطلعو حسام : لحظة لنتأكد أوس : مبينه ... اطلع ... التفت على سيارات الشرطة الي ورانا .. : خلو مسافة بعيده بيناتنا وما بدي صوت وضجة ... بتبقو بعيدين لاعطيكون إشارة طلع أوس وطلعت انا بالسيارة وبقي حسام تحت أوس : شو ما بدك تطلع ؟ تحركنا وقطعنا دوار فيه تمثال بالنص .. التفتت وحطيت ايدي على الشباك : ايه ايه هاد الدوار كان عتمه بس شفت التمثال هاد الدوار أوس : من أي تحويلة جيتو ؟ أرجوان : ما بعرف قال أوس للشوفير من وين يروح ، سالو حسام بعصبيه : طول بالك لنتأكد أشرلو أوس باصبعو : من هون في إشارة ومن هنيك في إِشارة ... بس هنيك منطقة عشوائية مشطانها اكتر من مره .. وهون منطقة معروفة وراقيه ازا بدهن يخبو حالهن رح ياخدو شقه هنيك بعيد عن الأنظار قطعنا إشارة و بلشو يفتلو فيني بالشوارع وكل البنايات بالمنطقه على أمل أتذكر شي .. وبعد ساعه .. طلب حسام من السائق يوقف وقال لأوس ينزل لتحت مشان يحكو .. بعدو عني وبلشو يحكو .. بعدين ارتفعت اصواتهن وقدرت اسمعهن حسام : البنت ما رح تعرف شي ما عم تفيدنا بشي أوس : وانا عم قلك عندي استعداد فتش البيوت بيت بيت من هلأ لوش الصبح بس ما رح ارجع وايدي فاضيه ، رح يخلص عمري انا وعم اركض وراه ... كم روح قتل ... كم طفل عذب .. كم بنت اخد شرفها لك قتلي اخي ... اخي مات قبل ما اشبع منو ... وقتل أبي بسبب الهم والقهر ... وأمي الي لليوم عم تصلي وتدعي تشوف ابنها شو بدي قلها ؟ بدي قلها لقيتو بس جبتو جثه يامو ؟ شو بدي قلهااااااا فهمني ؟؟؟؟؟؟ سكت حسام وقرب طبطب على كتف أوس .. التفت اوس علي ... ضل عم يتطلع فيني وانا عم اتطلع فيه .. مسح وشو بطرف ايدو ورجع هو و حسام .. حسام : أرجوان انزلي انتي رح يرجعوكي العناصر على المركز ونحنا رح نكمل لحالنا .. هزيت راسي : لا لا ... انا رح اعرف وعد .. بس خلينا ننزل مشي مو بالسيارة .. حسام : ما بيمشي الحال صعب نمشي بالشوارع بدون حماية او حذر أوس : انزلي حسام : أوس بكفي لهون ، ازا بدك تخاطر بحالك هاد شي بيرجعلك انا ما بخاطر بالعناصر الي معي أوس : انتو بتبقو بالسيارات ونحنا رح نمشي حسام : هاد مو حكي ... نحنا عم نشتغل فريق كامل ... ازا انت فقدت اعصابك وصرت تتصرف بدون وعي انا موجود هون لوجهك بشكل صحيح أوس : مو انت الي بتوجهني ، مع كامل احترامي الك بس انا هون الي بعطي التعليمات ... و انا بتحمل كامل المسؤولية ... حسام : هيك صار الحكي ؟ أوس : انت اجبرتني .. التفت علي : انزلي .. نزلت انا وأوس وبلشنا نمشي ... وعيني عم تراقب السيارات ورانا ازا عم يلحقونا أوس : اول ما تحسي انك عرفتي المكان احكي ، حتى لو مانك متأكده هزيت براسي وصرت ركز بكل التفاصيل حوالي ... لوقت ما كنا ماشين ... رجعت خطوة لورا وتطلعت على يميني أوس : شو في ؟ أرجوان : فينا ندخل من هون ؟ أوس : اكيد كان الممر ضيق شوي .. اول ما دخلنا اجت اشارة على لاسلكي أوس ورد أوس : معك حسام : السيارات ما فيها تفوت من هون أوس : كملو لقدام ولاقونا من الجهة التانيه حسام : علم ... رح نزل عناصر يغطوك من ورا .. اول ما وصلنا للجهة التانية وقفت وصرت اتطلع حوالي ... أوس : شو ؟ رفعت اصابعي وكان قدامنا كتير بنايات ... بس عرفت البناية لأنو كان بابها كبير من البلور و قدامها زريعة أرجوان : هي أوس : متأكده ؟ قبل ما جاوب سمعنا صوت رصاص .. كان الصوت عالي كتير وما عرفنا من وين طلع الصوت ... ما حسيت الا ايد اوس على كتفي وشدني بقوة للأرض حسيت كتفي رح ينخلع أوس ببرودة : حلو .. وصلنا أرجوان : شو صار أوس : خليكي بالأرض ... طلع مسدسو و جهزو هو وعم يتطلع حواليه حطو تحت رقبتو ... و طلع الاسلكي : حددتو مكان صوت الرصاص ؟ حسام :ما وصلنا بس سمعنا الصوت .. العناصر وراك لا تفوت لحالك اشرلي أوس بالمسدس لجهة المدخل الي جينا منو : روحي لهنيك زحف لا توقفي كان الشاش الأبيض الي ملفوفه ايدو فيه عم يتحول للون أحمر : ايدك عم تنزل دم !!!!!! رجعنا سمعنا صوت رصاص نزلت راسي بخوف وصرخت .. صرخ فيني بصوت عالي : روحي لهنيك و ضلك بالأرض زحفت على رجلي وكان جسمي عم يتقطع من الخوف وشفت عنصرين شرطة جاين من الجهة الي طلعنا منها ... قبل ما اوصل بشوي سحبني الشرطي و طلعو سلاحهن و غابو عن عيوني هن و أوس .. وبعد دقايق صار في صوت إطلاق رصاص كثيف وما عم يتوقف .. .كان قريب كتير كأنو عم ينفجرو براسي .. سكرت اداني لوقت ما شفت سيارات الشرطة بلشت توصل ونزل حسام ... وزع العناصر ولمحني .. صرخت عليه من بعيد و اشرتلو : هديك البناية ... أوس فات لهنيك اشر لشرطي علي .. اجا الشرطي لعندي : امشي أرجوان : لوين ؟ الشرطي : لازم تغادري المكان مو آمن .. أرجوان : و أوس !! الشرطي : أمشي .. رجعني من الممر الي جيت منو أنا و أوس ولقيت سيارة ناطريتنا هنيك .. طلعنا فيها وصوت الرصاص ما وقف لوقت ما بعدنا وما عاد سمعنا الصوت .. ____________________ باليوم التاني لما استقرت الامور و عرفت انو الخنزير انمسك طلبت من حسام ياخدني على المستشفى لعند أوس لاطمن عليه ، ترجيتو كتير و وافق ... رحت معو وحكي مع الحارس ليدخلني .. دقيت الباب انا ومتردده وفتت .. أوس : فوت يا ابني .. فتحت الباب و دخلت نص راسي : الحمدلله على السلامة تطلع فيني وكان عم يلف ايدو : هاد انتي .. مين جابك لهون ؟ أرجوان : حسام .. بس انا ترجيتو طلع أوس لعندي قبل ما انا ادخل ... ومد ايدو للحارس : اعطيني الكلبشات أرجوان : أوس انا .. اخدهن من الشب و بايد وحده سكرهن على ايدي التنتين و حسام واقف يتفرج علينا حسام : متأكد ؟ أوس : انا رح احكي مع المحامي ، دير بالك عليها فتل ضهرو مشان يفوت .. صرخت بوجع و قهر : انت ما بتحس ، ما بتفرق شي عن الخنزير بس مسكتوه ما عاد يهمك انا .. واصلاً مو جايه لشوفك بدي ماهر ... بدي ماهر بدي احكي معو واطمن عليه وبدي اهلي ، انت ما الك حق تمنعني من اهلي .. ازا امي ميته بدي احكي مع ابي .. خلي ابي يجي لعندي بدي شوفو بقي معطيني ضهرو وما عمل اي حركة .. أرجوان : بدي شوف ماهر ... بدي احكي معو وين اخدتوه كمان حطيتوه بالحبس متلي ؟؟؟؟؟؟ انتو مجانين ... انتو أوسخ من عاصم ... بتخلونا نسرق مشان ناكول بعدين بتجو بتزتونا بالحبس بس ماهر ما دخلو ... ما دخلو التفت علي أوس و في دمعه بعينو : سدئيني لولا عيون ماهر كنتي بمكان بشع كتير ... ماهر حتى بعد ما مات رح يشفعلك ... بكل لحظة لازم تدعيلو ... ولآخر لحظة رح تضلك مسؤولية برقبتي .. كمان مشان ماهر .. فات على غرفتو وسكر الباب .. هجمت على الباب : شو عم تخبص انت ... شو عم تحكي ... ماهر ما بيموت ... لك ماهر ما بيموووووووووت بعدني الحارس و دفشني لورا .. وقعت على الأرض و ساعدني حسام ... حطوني بالسجن وشفت هنيك كتير بنات بعرفهن ، كنا كلنا عم نتطلع على بعض بشفقه .. وانا حاسه ضهري مكسور لان ماهر ماعاد معي ... بعد ما اعطيت افادتي حددو موعد محكمتي ، كنت واقفه ورا الحديد انا وبنتين تانيات محاكمتهن معي .. بلشت قضيتي و طلع يدافع عني محامي .. وصار يقول انو لولاي ما كان انمسك الخنزير واني بسن صغير وخضعت للتهديد والاستغلال ولازم يتم الإفراج عني بأقرب وقت وقدم أوراق كتيرة .. كانت عيني كل الوقت على القاضي عم راقب حكيو وخايفه لان شكلو قاسي ... بالصدفه تطلعت على الحاضرين وشفت اوس واقف اخر قاعة المحكمة مكتف أيديه ومركز مع المحامي والقاضي ومبين عليه التوتر لان كل شوي يمسح ايديه على دقنو و يمشط شعراتو بأيدو نسيت المحكمة والقاضي وبقيت عيني عليه لوقت ما هو كمان انتبه انو عم اتطلع عليه .. فوراً بعد عينو عني .. بعدين اخر شي انتبهت وهو عم يبتسم ما فهمت شو في `